أكدت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، اليوم الاثنين، أن أزمة إمدادات النفط العالمية لها “تداعيات هائلة” على منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وقالت تاكايتشي، في كانبيرا عقب إجرائها محادثات مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، إن البلدين سيتعاملان “بشكل عاجل” مع الوضع لضمان استقرار إمدادات الطاقة، مضيفة: “أكدنا مجددًا أن اليابان وأستراليا ستبقيان على تواصل وثيق للتحرك بالشكل الملحّ الضروري”.
ومنذ بدء الحرب أواخر شباط/فبراير، أغلقت إيران عمليًا مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. وعقب سريان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل، فرضت واشنطن حصارًا على الموانئ الإيرانية، في ظل مواصلة طهران إغلاق الممر البحري الحيوي.
وبحسب وكالة الطاقة الدولية، يتجه نحو 80% من هذه الإمدادات إلى دول آسيا.
وأشارت تاكايتشي إلى أن اليابان وأستراليا تعتزمان تعزيز استقلاليتهما وصمودهما لضمان إمداداتهما من الطاقة.
وتُعد أستراليا المورّد الرئيسي للغاز الطبيعي المسال لليابان، في حين تؤمّن اليابان لأستراليا نحو 7% من احتياجاتها من وقود الديزل.
من جهة أخرى، أصدر البلدان سلسلة من البيانات الرامية إلى تعزيز روابطهما في مجالات الاقتصاد والدفاع والمعادن الحرجة.
وأعلن ألبانيزي أنه “بالنسبة للأستراليين، سيعني هذا أننا سنكون أقل عرضة للصدمات العالمية كالتي نشهدها حاليًا بسبب النزاع في الشرق الأوسط”.
كما يسعى الشريكان إلى الحد من الهيمنة الصينية، حيث شددت أستراليا على مواردها من المعادن الحرجة، فيما أعربت الحكومة اليابانية عن تصميمها على ضمان إمدادات مستقرة من هذه المواد.
المصدر: أ.ف.ب.
